مـטּ يوآسـﮱ نفس مقهوره؟!..
07-18-2009, 06:05 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وَتَبَقَى الذِكْرَى...!
وأيّ ذِكَرَى رَفَعَ البَآرِيٌ بِهَا مَقَامَكَ.,
تَبْكِيِكَ المَحَآبِرُ.,
تَبْكِيِكَ المَسَآجِدٌ.,
تَبْكِيِكَ الحَلَقَآتُ.,
تَبِكْيِكَ مَلآئِكَةُ مَجَآلِسِ الذِكْرِ.,
يَبْكِيْكَ العِلْمٌ أَيُهَا العَآلِمُ .,
أَمْوَاجٌ الحُزِنِ عَالِيَةٌ.,
وِالرِيَاحُ عَاتِيَه.,
فَقَدَتِ الأَمَةٌ
أَبَاً حَكِيْمَاً.,
وشَرِيْكٌ دَرْبٍ حَنٌونَاً.,
ونِبْرَاسَاً نَحْتَذِي بِهِ.,
وَغَآاآاآدَرَنَآ النٌورَ.....!
مَا لِدُنْيَا بِبَاقِيَةٍ لِحَيّ.. وَمَا حَيٌ عَلَى الدُنْيَابِبَاقْ..
إنْي أُعَزِيْكَ لا اِنْـي عَلَى طَمَـعٍ
مِنْ الخُلُودِ وِلَكِنْ سُنِـةٌ الدِيُـنِ
فَمَاالُمعَزِيّ بَبِاقٍ بَعَدَصَاحِبِـهِ
وَلاالمًعَزَى وَإنْ عَاشَا إلَى حِينٍ
إنّ مَا يُلَمْلِمُ آلالآم الجُفُونِ..
وَيَمْحُوا مِنْ دَاخِلِكَ الفَقْدُ الَمْدفَونُ..
وَيُعِينَكَ أنْ تَفَيْقَ مِنْ الصَدْمَةِوَالذُهُولِ..
وَيَدَفَعٌكَ عَلى أنّ تَمْضِي لِتُكْمِلَ الطَرِيقَ ليِكُونَ عَوضاً لكَ في يَومِ لقَاء أبَديٍ لا شَكَ بِأنَهُ آتٍ..
أنّ تَمْضِيَ لعَمَلٍ يُرْضِي مَنْ فَقَدتَ فَوصِيَتُهُ دَائِمَاً بِرِضَاه لِلرَحْمَنِ.,
وَالعِبَاراتُ مَهْمَا بَلغَتِ سَتَكُونُ غَيْرَ كَافِيَةٌ..
والَمشَاعِرَ مَهَمَا حَاوَلتْ أنّ تَِنْبِضَ مِنْ بَيْنِ السُطوُرِلتُتَرْجِم مَرَارَةِ الفَقْدِ لنْ تَكَونَ مُوفِيَةٌ..
فَبَكَتِ العُيُونِ.. آلامَ الفِرَاقِ.,
ورَدَدَ القَلْبُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ..!
كَيْفُ لِلقَلبِ أنّ يَنْسَاكُمُ...
يَا مَنْ فَي الفُؤادِ سُكْنَاُكمُ...
فَاخْتًلطَتِ الآلامُ بِالدَمَعَاتِ..
فَكَانَتِ حَرَةُ الزَفَرَاتِ..
والآنَ نَبْكِي عَلَى مَنْ كَآاآاآنَ.....!
فَسَيَبَقَى أَشَدُ وَقَعَاً
عَلَى القَلِبِ التَوَاقُ.,
وَذِكَرَاهُ تَعْزِفُ الحُزْنَ عَلَى اوَتَارِ القُلُوبَ.,
وَفِرَاقُهُ غُصَةٌ مُمِيِتَه .,
أبَا عَبْدِالرَحَمَنْ.,
الَى الرَحْمَنِ لِقَائُنَا وَمَعَادُنَا.,
لَقَدْ فُجَعَتِ الأُمَةُ لِفَقِدِ جَلَلْ وَمُصَآبٍ عَظِيمٌ ألاَ هُوَ فِرَاقُ عَالِمِ الأُمَةِ وَإمَامِ مِنْ ائِمَةِ السُنَة مَحْبُوبُ عَصْرِه وَطَيُبٌ دَهْرِهِ ألاَ هُوَ عَبْدَاللهِ بِنْ عَبْدِالرَحَمَنِ بِنْ جِبِرِينِ.,
رَحِمَكَ اللهُ رَحَمَةً وَاسِعَه.,
وَغَفَرَلَكَ وَاسَكَنَكَ جِنَانُهٌ العَالِيَه.,
إِنّ القَلَبَ لَيْحْزَنْ وَإِنّ العَيْنَ لَتَدْمَعُ وَإِنّ لِفِرَاقِكَ يَاعَالِمُنَا لَمَحْزُونُونَ.,
مِنْ بَسَائِطِ يَرَاعِي فِيّ دَقَائِقَ مِنْ الحُزُنْ.,
نقدكم من غآية اهتمامي =)
وَتَبَقَى الذِكْرَى...!
وأيّ ذِكَرَى رَفَعَ البَآرِيٌ بِهَا مَقَامَكَ.,
تَبْكِيِكَ المَحَآبِرُ.,
تَبْكِيِكَ المَسَآجِدٌ.,
تَبْكِيِكَ الحَلَقَآتُ.,
تَبِكْيِكَ مَلآئِكَةُ مَجَآلِسِ الذِكْرِ.,
يَبْكِيْكَ العِلْمٌ أَيُهَا العَآلِمُ .,
أَمْوَاجٌ الحُزِنِ عَالِيَةٌ.,
وِالرِيَاحُ عَاتِيَه.,
فَقَدَتِ الأَمَةٌ
أَبَاً حَكِيْمَاً.,
وشَرِيْكٌ دَرْبٍ حَنٌونَاً.,
ونِبْرَاسَاً نَحْتَذِي بِهِ.,
وَغَآاآاآدَرَنَآ النٌورَ.....!
مَا لِدُنْيَا بِبَاقِيَةٍ لِحَيّ.. وَمَا حَيٌ عَلَى الدُنْيَابِبَاقْ..
إنْي أُعَزِيْكَ لا اِنْـي عَلَى طَمَـعٍ
مِنْ الخُلُودِ وِلَكِنْ سُنِـةٌ الدِيُـنِ
فَمَاالُمعَزِيّ بَبِاقٍ بَعَدَصَاحِبِـهِ
وَلاالمًعَزَى وَإنْ عَاشَا إلَى حِينٍ
إنّ مَا يُلَمْلِمُ آلالآم الجُفُونِ..
وَيَمْحُوا مِنْ دَاخِلِكَ الفَقْدُ الَمْدفَونُ..
وَيُعِينَكَ أنْ تَفَيْقَ مِنْ الصَدْمَةِوَالذُهُولِ..
وَيَدَفَعٌكَ عَلى أنّ تَمْضِي لِتُكْمِلَ الطَرِيقَ ليِكُونَ عَوضاً لكَ في يَومِ لقَاء أبَديٍ لا شَكَ بِأنَهُ آتٍ..
أنّ تَمْضِيَ لعَمَلٍ يُرْضِي مَنْ فَقَدتَ فَوصِيَتُهُ دَائِمَاً بِرِضَاه لِلرَحْمَنِ.,
وَالعِبَاراتُ مَهْمَا بَلغَتِ سَتَكُونُ غَيْرَ كَافِيَةٌ..
والَمشَاعِرَ مَهَمَا حَاوَلتْ أنّ تَِنْبِضَ مِنْ بَيْنِ السُطوُرِلتُتَرْجِم مَرَارَةِ الفَقْدِ لنْ تَكَونَ مُوفِيَةٌ..
فَبَكَتِ العُيُونِ.. آلامَ الفِرَاقِ.,
ورَدَدَ القَلْبُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ..!
كَيْفُ لِلقَلبِ أنّ يَنْسَاكُمُ...
يَا مَنْ فَي الفُؤادِ سُكْنَاُكمُ...
فَاخْتًلطَتِ الآلامُ بِالدَمَعَاتِ..
فَكَانَتِ حَرَةُ الزَفَرَاتِ..
والآنَ نَبْكِي عَلَى مَنْ كَآاآاآنَ.....!
فَسَيَبَقَى أَشَدُ وَقَعَاً
عَلَى القَلِبِ التَوَاقُ.,
وَذِكَرَاهُ تَعْزِفُ الحُزْنَ عَلَى اوَتَارِ القُلُوبَ.,
وَفِرَاقُهُ غُصَةٌ مُمِيِتَه .,
أبَا عَبْدِالرَحَمَنْ.,
الَى الرَحْمَنِ لِقَائُنَا وَمَعَادُنَا.,
لَقَدْ فُجَعَتِ الأُمَةُ لِفَقِدِ جَلَلْ وَمُصَآبٍ عَظِيمٌ ألاَ هُوَ فِرَاقُ عَالِمِ الأُمَةِ وَإمَامِ مِنْ ائِمَةِ السُنَة مَحْبُوبُ عَصْرِه وَطَيُبٌ دَهْرِهِ ألاَ هُوَ عَبْدَاللهِ بِنْ عَبْدِالرَحَمَنِ بِنْ جِبِرِينِ.,
رَحِمَكَ اللهُ رَحَمَةً وَاسِعَه.,
وَغَفَرَلَكَ وَاسَكَنَكَ جِنَانُهٌ العَالِيَه.,
إِنّ القَلَبَ لَيْحْزَنْ وَإِنّ العَيْنَ لَتَدْمَعُ وَإِنّ لِفِرَاقِكَ يَاعَالِمُنَا لَمَحْزُونُونَ.,
مِنْ بَسَائِطِ يَرَاعِي فِيّ دَقَائِقَ مِنْ الحُزُنْ.,
نقدكم من غآية اهتمامي =)